عبد الملك الثعالبي النيسابوري

124

اللطائف والظرائف

فإن لم تلج بابها مسرعا * أتاك عدوّك من بابها وإياك من ندم بعدها * وتأميل أخرى وأنّى بها وقال محمد بن بشير « 1 » : كم من مضيّع فرصة قد أمكنت * لغد وليس غد له بموات حتّى إذا فاتت وفات طلابها * ذهبت عليها نفسه حسرات

--> ( 1 ) هو حمد بن يسير الرياشي كما ذكرنا في صفحة 68 . وقد صحف اسمه أكثر من مصدر ومرجع . أنظر الحيوان للجاحظ : 1 : 59 و 94 ، و 3 : 11 ، 148 ، 266 و 6 : 232 وغيرها . أما المرزباني في معجم الشعراء ص 148 فقد ذكره باسم محمد بن بشير . وانظر الأغاني 12 : 124 - 136 حيث ذكره باسم محمد بن يسبر .